مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٤٧ - ١- من سورة البقرة
٦٨- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم، قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول: «لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ»* قال: كلّ يمين بغير اللّه، فهى من خطوات الشيطان (١).
٦٩- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى المرأة أو الرّجل، يذهب بصره، فيأتيه الأطباء، فيقولون نداويك شهرا أو أربعين ليلة مستلقيا، كذلك يصلّى، فرجعت إليه له فقال: «فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ»* (٢).
٧٠- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن الوصية، يجوز للوارث قال: نعم، ثم تلا هذه الآية «إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ (٣).
٧١- عنه باسناده عن محمّد بن قيس، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال من أوصى بوصية لغير الوارث من صغير أو كبير، بالمعروف غير المنكر، فقد جازت وصيّته (٤).
٧٢- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال سألته عن رجل أوصى بماله فى سبيل اللّه، قال: أعطه لمن أوصى له، و إن كان يهوديا أو نصرانيا، لأنّ اللّه يقول: «فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ» (٥).
٧٣- عنه باسناده عن محمّد بن سوقة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قول اللّه: «فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ» قال نسختها التي بعدها «فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً» يعنى الموصى إليه إن خاف جنفا من الموصى إليه فى ثلثه جميعا فيما أوصى به إليه مما لا يرضى الله به فى خلاف الحقّ، فلا إثم على الموصى إليه، أن يبدله إلى الحق و إلى ما يرضى اللّه به من سبيل الخير (٦).
(١) تفسير العياشى: ١/ ٧٤.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٧٤.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٧٦.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٧٦.
(٥) تفسير العياشى: ١/ ٧٧.
(٦) تفسير العياشى: ١/ ٧٨.