مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٧ - ٢- من سورة آل عمران
لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ» فسره لى قال: فقال أبو جعفر (عليه السلام): لشىء قاله اللّه و لشىء أراده اللّه يا جابر إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان حريصا على أن يكون على (عليه السلام) من بعده على الناس، و كان عند اللّه خلاف ما أراده رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال قلت فما معنى ذلك.
قال نعم عنى بذلك قول اللّه لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله) ليس لك من الأمر شيء يا محمّد فى علىّ الأمر إلىّ فى علىّ و فى غيره أ لم أتل عليك يا محمّد فيما أنزلت من كتابى إليك «الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ الى قوله فَلَيَعْلَمَنَّ» قال فوّض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الأمر إليه (١).
٧٤- عنه باسناده عن الجرمى عن أبى جعفر (عليه السلام) أنه قرأ «ليس لك من الأمر شيء أن تتوب عليهم أو تعذّبهم فهم ظالمون (٢).
٧٥- عنه باسناده عن داود بن سرحان، عن رجل عن أبى عبد اللّه (عليه السلام) فى قول اللّه «وَ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ» قال إذا وضعوها كذا و بسط يديه إحداهما مع الأخرى (٣).
٧٦- عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى قول اللّه «وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ» قال: الإصرار أن يذنب العبد، و لا يستغفر اللّه و لا يحدث نفسه بالتوبة، فذلك الإصرار (٤).
٧٧- عنه باسناده عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال كان الناس أهل ردّة بعد النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إلّا ثلاثة، فقلت و من الثلاثة قال: المقداد و أبو ذر و سلمان الفارسى، ثم عرف أناس بعد يسير، فقال هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا
(١) تفسير العياشى: ١/ ١٩٧.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ١٩٨.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ١٩٨.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ١٩٨.