مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٦ - ٢- من سورة آل عمران
اللّه رسوله قط انما انزلت و أنتم قليل (١).
٧٠- عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كانت على الملئكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر (٢).
٧١- عنه باسناده عن ضريس بن عبد الملك، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: إن للملائكة الذين نصروا محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) يوم بدر فى الأرض ما صعدوا بعد، و لا يصعدون حتى ينصروا صاحب هذا الأمر و هم خمسة آلاف (٣).
٧٢- عنه باسناده عن جابر الجعفى، قال: قرأت عند أبى جعفر (عليه السلام)، قول اللّه: «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ» قال: بلى و اللّه ان له من الأمر شيئا و شيئا و شيئا و ليس حيث ذهبت، و لكنى أخبرك أنّ اللّه تبارك و تعالى لما أمر نبيه (عليه السلام) أن يظهر ولاية علىّ فكر فى عداوة قومه له و معرفته بهم و ذلك الذي فضله اللّه به عليهم، فى جميع خصاله، كان أوّل من آمن برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بمن أرسله و كان أنصر الناس للّه و لرسوله و أقتلهم لعدوهما، و أشدّهم بغضا لمن خالفهما.
فضل علمه الذي لم يساوه أحد و مناقبه التي لا تحصى شرفا، فلما فكّر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فى عداوة قومه له فى هذه الخصال و حسدهم له عليها ضاق عن ذلك صدره، فاخبر اللّه أنه ليس له من هذا الأمر شيء إنّما الأمر فيه إلى اللّه أن يصير عليا (عليه السلام) وصيّه و ولىّ الأمر بعهده فهذا عنى اللّه و كيف لا يكون له من الأمر شيء، و قد فوض اللّه إليه أن جعل ما أحلّ فهو حلال و ما حرّم فهو حرام قوله «ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» (٤).
٧٣- عنه باسناده عن جابر قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): قوله لنبيّه: «لَيْسَ
(١) تفسير العياشى: ١/ ١٩٦.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ١٩٦.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ١٩٧.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ١٩٧.