مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٥ - ٢- من سورة آل عمران
عَنِ الْعالَمِينَ (١).
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لحجة متقبلة خير من عشرين صلاة، نافلة و من طاف بهذا البيت طوافا أحصى فيه أسبوعه و أحسن ركعتيه غفر له، و قال يوم عرفة و يوم المزدلفة ما قال قال: قلت: ثم ما ذا يتبعه؟ قال: ثم الصوم قال: قلت: ما بال الصوم آخر ذلك أجمع؟ فقال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): الصوم جنّة من النار، قال ثم قال: إنّ أفضل الأشياء ما اذا كان فاتك لم يكن لك منه التوبة دون أن ترجع إليه فتؤديه بعينه إنّ الصلاة و الزكاة و الحج و الولاية ليس ينفع شيء مكانها دون أدائها و ان الصوم إذا فاتك أو أفطرت أو سافرت فيه أدّيت مكانه أياما غيرها و فديت ذلك الذنب بفدية و لا قضى، عليكم و ليس مثل تلك الأربعة شيء يجزيك مكانها غيرها (٢).
٦٧- عنه عن أبى بصير، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: رجل عرض عليه الحجّ فاستحيى أن يقبله أ هو ممن يستطيع الحج؟ قال: نعم مره فلا يستحيى و لو على حمار أبتر و إن كان يستطيع أن يمشى بعضا و يركب بعضا فليفعل (٣).
٦٨- عنه باسناده عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: آل محمّد (عليهم السلام) هم حبل اللّه الذي أمرنا بالاعتصام به، فقال: «وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا» (٤).
٦٩- عنه باسناده عن عبد اللّه بن سنان، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام)، قال: سئل أبى عن هذه الآية «لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ» قال ليس هكذا أنزله اللّه ما اذلّ
(١) تفسير العياشى: ١/ ١٩١.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ١٩١.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ١٩٢.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ١٩٤.