مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠١ - ٢- من سورة آل عمران
من عبد منع زكاة ماله إلّا جعل اللّه ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوقا فى عنقه، ينهش من لحمه حتى يفرغ من الحساب و هو قول اللّه: «سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ» قال ما بخلوا من الزكاة (١).
٨٧- عنه باسناده عن يوسف الطاطرى عمّن سمع أبا جعفر (عليه السلام) يقول: ذكر الزّكاة فقال: الذي يمنع الزكاة يحول اللّه ماله يوم القيامة شجاعا من نار له ريمتان فيطوقه إياه، ثم يقال له الزمه كما لزمك فى الدنيا، و هو قول اللّه «سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ» الآية (٢).
٨٨- عنه باسناده عن محمّد بن يونس، عن بعض أصحابنا، قال قال لى أبو جعفر (عليه السلام): كلّ نفس ذائقة الموت (او منشورة) كذا نزل بها على محمّد (عليه السلام)، إنه ليس أحد من هذه الأمة إلّا سينشرون فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة عين و أما الفجار فينشرون إلى خزى اللّه إياهم (٣).
٨٩- عنه باسناده عن زرارة، قال قال أبو جعفر (عليه السلام) «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ»* لم يذق الموت من قتل و قال لا بدّ من أن يرجع حتى يذوق الموت (٤).
٩٠- عنه باسناده عن أبى حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: لا يزال المؤمن فى صلاة ما كان فى ذكر اللّه ان كان قائما أو جالسا، أو مضطجعا لأنّ اللّه يقول: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ» الآية (٥).
٩١- عنه و فى رواية أخرى عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ» قال الصحيح يصلى قائما و قعودا،
(١) تفسير العياشى: ٢/ ٢٠٧.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٢٠٨.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٢١٠.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٢١٠.
(٥) تفسير العياشى: ١/ ٢١١.