مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٢ - ٢- من سورة آل عمران
و المريض يصلّى جالسا و على جنوبهم أضعف من المريض الذي يصلى جالسا (١).
٩٢- عنه باسناده عن يونس بن ظبيان، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول اللّه «وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ»* قال: ما لهم من أئمة سيقوم باسمائهم (٢).
٩٣- عنه باسناده عن محمّد بن مسلم، عن أبى جعفر (عليه السلام)، قال: الموت خير للمؤمن لأنّ اللّه يقول: «وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ» (٣).
٩٤- عنه باسناده عن أبى الطفيل عن أبى جعفر (عليه السلام)، فى هذه الآية «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا» قال نزلت فينا و لم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد و سيكون ذلك يكون من نسلنا المرابط و من نسل بن ناثل المرابط (٤).
٩٥- عنه باسناده عن بريد عن أبى جعفر (عليه السلام) فى قوله «اصْبِرُوا» يعنى بذلك عن المعاصى «وَ صابِرُوا» يعنى التقية «وَ رابِطُوا» يعنى الائمة، ثم قال تدرى ما معنى لبد و ما لبدنا، فاذا تحركنا فتحركوا و اتقوا اللّه ما لبدنا ربكم لعلكم تفلحون قال:
قلت: جعلت فداك انا نقرأها و اتقوا اللّه، قال: انتم تقرءونها كذا و نحن نقرأها كذا (٥).
٩٦- عنه باسناده عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال لا يزال المؤمن فى صلاة ما كان فى ذكر اللّه، إن كان قائما أو جالسا أو مضطجعا لأنّ اللّه يقول الذين يذكرون اللّه قياما و قعودا و على جنوبهم (٦).
٩٧- النعماني حدثنا على بن أحمد، عن عبيد اللّه بن موسى، عن هارون بن مسلم، عن القاسم بن عروة، عن بريد بن معاوية العجلى، عن أبى جعفر (عليه السلام) فى
(١) تفسير العياشى: ١/ ٢١١.
(٢) تفسير العياشى: ١/ ٢١١.
(٣) تفسير العياشى: ١/ ٢١٢.
(٤) تفسير العياشى: ١/ ٢١٣.
(٥) تفسير العياشى: ١/ ٢١٣.
(٦) تفسير العياشى: ١/ ٢١٤.