مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٨ - ٦- باب ما روى عنه فى سلمان و أبى ذر و المقداد و عمّار
٦- عنه عن على بن محمّد القتيبى النيشابوريّ، قال: حدّثنى أبو عبد اللّه جعفر ابن محمّد الرازى الخوارى، من قرية أسترآباد قال: حدّثنى أبو الخير، عن عمرو بن عثمان الخزاز، عن رجل عن أبى حمزة قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: لما مرّوا بأمير المؤمنين (عليه السلام) و فى رقبته حبل الى زريق ضرب أبو ذر بيده على الاخرى ثم قال: ليت السيوف قد عادت بأيدينا ثانية، و قال مقداد لو شاء لدعا عليه ربه عزّ و جلّ و قال سلمان: مولانا أعلم بما هو فيه (١).
٧- عنه عن محمّد بن اسماعيل، قال: حدّثنى الفضل بن شاذان، عن ابن أبى عمير، عن وهب بن حفص، عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: جاء المهاجرون و الأنصار و غيرهم بعد ذلك الى على (عليه السلام) فقالوا له: أنت و اللّه أمير المؤمنين و أنت و اللّه أحق الناس، و أولاهم بالنبىّ هلّم يدك نبايعك، فو اللّه لنموتن قدامك فقال على (عليه السلام): ان كنتم صادقين فاغدوا غدا علىّ محلقين.
فحلق أمير المؤمنين، و حلق سلمان و حلق مقداد و حلق أبو ذر و لم يحلق غيرهم، ثم انصرفوا فجاءوا مرة اخرى بعد ذلك، فقالوا له أنت و اللّه أمير المؤمنين و أنت أحق الناس و أولاهم بالنبىّ (صلّى اللّه عليه و آله) هلمّ يدك نبايعك و حلفوا فقال: ان كنتم صادقين فاغدوا علىّ محلقين فما حلق إلّا هؤلاء الثلاثة، قلت: فما كان فيهم عمّار؟
فقال: لا قلت فعمار من أهل الردة فقال: ان عمارا قد قاتل مع علىّ (عليه السلام) بعد (٢).
٨- عنه عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة، عن أبى بكر الحضرمى، قال:
قال أبو جعفر (عليه السلام) ارتد الناس الا ثلاثة نفر سلمان و أبو ذر و المقداد قال: قلت يشك (٣) و لم يدخله شيء فالمقداد فأما سلمان فانه عرض فى قلبه عارض ان عند
(١) رجال الكشى: ١٣.
(٢) رجال الكشى: ١٣.
(٣) كذا فى الاصل و لعله: لم يشك كما يأتى فى حديث آخر.