مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٠٧ - ٣- من سورة النساء
اللَّهِ» أى بأمر اللّه
. ٣- حدثني أبى عن ابن أبى عمير، عن ابن أذينة، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: «وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ (يا علىّ) فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً» هكذا نزلت، ثم قال «فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ (يا على) فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ» يعنى فيما تعاهدوا و تعاقدوا من خلافك بينهم و غضبك ثم لا يجدوا فى أنفسهم حرجا مما قضيت عليهم يا محمّد على لسانك من ولايته «وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً» لعلى.
ثم قال «وَ لَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إلى قوله: وَ لَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً» فانه محكم، و أما قوله: «مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ، وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» قال النبيين رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و الصديقين على (عليه السلام) و الشهداء الحسن و الحسين (عليهما السلام) و الصالحين الائمة و حسن اولئك رفيقا القائم من آل محمّد (عليهم السلام). (١)
قوله: «إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَ النِّساءِ وَ الْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا
. ٤- عنه حدثني أبى عن يحيى بن يحيى، عن ابن أبى عمير، عن يونس، عن حماد بن الظبيان، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال سألت عن المستضعف، فقال هو الّذي لا يستطيع حيلة الكفر فيكفر و لا يهتدى سبيلا إلى الإيمان، لا يستطيع ان يؤمن و لا يستطيع ان يكفر فهم الصبيان و من كان من الرجال و النساء على مثل عقول الصبيان من رفع عنه القلم و قوله: «وَ مَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً
(١) تفسير القمى: ١/ ١٤٢.