مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٤ - ١٣- باب ما روى عنه فى اهل البيت
٢٣- عنه أخبرنى الشيخ الفقيه، أبو على الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسى (رحمه الله)، بقراءتى عليه فى مشهد مولانا أمير المؤمنين على بن أبى طالب (سلام الله عليه)، فى شعبان سنة إحدى عشرة و خمسمائة، قال أخبرنا السعيد الوالد قال أخبرنا الشيخ المفيد، أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان، قال حدّثنى القاضى أبو بكر محمّد بن عمر، عن أبى العباس أحمد بن محمّد، عن يحيى بن زكريّا بن شيبان، عن الحسين بن سفيان، قال حدّثنى أبى قال حدّثنا محمّد بن اسماعيل قال حدّثنا أبو حمزة الثماليّ، عن أبى جعفر محمّد بن على بن الحسين (عليهم السلام) قال من دعا اللّه بنا أفلح و من دعاه بغيرنا هلك و استهلك (١).
٢٤- ابن شهرآشوب باسناده الباقر (عليه السلام) يقول نحن جنب اللّه و نحن جل اللّه و نحن من رحمة اللّه، على خلقه، و نحن الّذين بنا يفتح اللّه و بنا يختم اللّه، نحن أئمة الهدى، و مصابيح الدجى و نحن الهدى، و نحن العلم المرفوع، لأهل الدنيا و نحن السابقون و نحن الآخرون من تمسك بنا لحق، و من تخلّف عنّا غرق، نحن قادة غرّ محجلون، و نحن حرم اللّه و نحن الطريق و الصراط المستقيم، إلى اللّه عزّ و جلّ، و نحن من نعم اللّه على خلقه.
و نحن المنهاج، و نحن معدن النبوّة و نحن موضع الرسالة و نحن أصول الدين، و إلينا تخلف الملائكة، و نحن السّراج لمن استضاء بنا، و نحن السبيل، لمن اقتدى بنا، و نحن الهداة إلى الجنّة، و نحن عرى الاسلام، و نحن الجسور و نحن القناطر من مضى علينا سبق و من تخلّف عنّا محق، و نحن السنام الأعظم، و نحن من الدّين بنا يصرف اللّه عنكم العذاب من أبصرنا و عرفنا و عرف حقّنا و أخذ بامرنا فهو منّا (٢).
٢٥- الصدوق حدّثنا جعفر بن على بن الحسين بن على بن عبد اللّه بن
(١) بشارة المصطفى: ١١٦.
(٢) المناقب: ٢/ ٢٩٢.