تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٢٩٤ - عاشوراء في نظر الآخرين
اقسى الناس قلبا، و يستشعر في ذاته نوعا من التعاطف و الانجذاب الى هذه الشخصية.
(١) نيكلسون، المستشرق المعروف: كان بنو اميّة طغاة مستبدين، تجاهلوا احكام الاسلام و استهانوا بالمسلمين، و لو درسنا التاريخ لوجدنا ان الدين قام ضد الطغيان و التسلّط، و ان الدولة الدينية قد واجهت النظم الامبراطورية. و على هذا فالتاريخ يقضي بالانصاف في ان دم الحسين (عليه السلام) في رقبة بني اميّة.
(٢) السير برسي سايكوس، المستشرق الانجليزي: حقّا ان الشجاعة و البطولة التي ابدتها هذه الفئة القليلة، كانت على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى اطرائها و الثناء عليها لا إراديا. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتا عاليا و خالدا لا زوال له إلى الأبد.
(٣) تاملاس توندون، الهندوسي، و الرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي: هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الامام الحسين (عليه السلام) رفعت من مستوى الفكر البشري، و خليق بهذه الذكرى ان تبقى إلى الابد، و تذكر على الدوام.
(٤) محمد زغلول باشا، قال في تكية الايرانيين بمصر: لقد أدى الحسين بعمله هذا، واجبه الديني و السياسي، و امثال مجالس العزاء هذه تربّي لدى الناس روح المروءة، و تبعث في انفسهم قوّة الارادة في سبيل الحقّ و الحقيقة.
(٥) عبد الرحمن الشرقاوي، الكاتب المصري: الحسين شهيد طريق الدين و الحريّة، و لا يجب ان يفتخر الشيعة وحدهم باسم الحسين (عليه السلام)، بل يجب ان يفتخر جميع احرار العالم بهذا الاسم الشريف.
(٦) طه حسين، العالم و الاديب المصري: كان الحسين (عليه السلام) يتحرق شوقا لاغتنام الفرصة و استئناف الجهاد و الانطلاق من الموضع الذي كان ابوه يسير عليه؛ فقد اطلق الحرية بشأن معاوية و ولاته، إلى حد جعل معاوية يتهدده. الا ان الحسين الزم أنصاره بالتمسك بالحق.