تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ١٢٥ - جهة القدم
المجاهد، جاهد فيك المنافقين و الكفّار، و جاهدت في سبيل اللّه، و جاهدت الملحدين، و جاهدت عدوّك، و جاهدت في اللّه حقّ جهاده» [١].
(١) و وردت بحقّ شهداء كربلاء الكلمات و التعابير التالية: «نصحتم للّه و جاهدتم في سبيله، أشهد انّكم جاهدتم في سبيل اللّه، و الذّابّون عن توحيد اللّه»، و جاءت في الزيارات كلّ هذه الاعمال و الصفات المنسوبة إلى سيّد الشهداء مسبوقة بعبارة «اشهد انّك ...» لأجل إفشال دعايات الأعداء، و شهادة من الزائر على أنّهم كانوا مجاهدين في سبيل اللّه، و انّ موقفهم كان جهادا مقدّسا ضد الباطل.
لقد أصبح عاشوراء مدرسة يستلهم منها المجاهدون معاني الجهاد على مدى التاريخ، و اضحت دماء الحسين بن علي و شهداء كربلاء سببا لحماس اصحاب الملاحم المقارعين للظلم.
- الشهادة، الفتح، احدى الحسنيين، عاشوراء في نظر الآخرين
(٢)
جهة القدم:
هي البقعة من القبر التي تقع عند رجلي المدفون. و هو موضع في حرم سيد الشهداء و يشمل قسما من الضريح الشريف عند رجلي الإمام الحسين [٢]، و يقع قبر علي الأكبر عند رجلي الإمام الحسين، و لهذا السبب صار لقبر أبي عبد اللّه ستّة اضلاع. وجهة الأرجل هذه لها زيارة خاصة، يستحب عند الزيارة الوقوف عند الرجلين و زيارة علي بن الحسين. و نص الزيارة موجود في كتب الأدعية [٣].
- القبر ذي الستّة أضلاع
[١] مفاتيح الجنان.
[٢] بحار الانوار ٤٥: ١٠٨.
[٣] نفس المصدر السابق ٩٨: ١٨٥ و ٢٠١.