تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٢٣٩ - سلام الوداع
بن عبد الملك عن سبعين سنة [١]، و قبرها في المدينة.
- النساء في ثورة عاشوراء
(١)
السلام على الحسين:
هذا السلام يجري على الألسن عند شرب الماء البارد؛ فيقال: سلام اللّه على الحسين و أصحابه. كان الامام السجاد و الامام الصادق (عليهما السلام) يذكران الحسين عند شرب الماء. و ينقل عن الحسين، أو بلسان حاله قوله:
شيعتي ما إن شربتم عذب ماء فاذكروني * * * أو سمعتم بغريب أو شهيد فاندبوني
و قد صار الماء و العطش من أسباب تداعي ذكرى عاشوراء الحسين. و كل من يقرأ المراثي، يتحدث عن الفرات و الماء و العطش ليتخلّص إلى ذكر صحراء كربلاء، و الحسين العطشان [٢].
- الماء، ذكر الحسين عند شرب الماء، اللعنة على يزيد، السقّاء.
(٢)
سلام الوداع:
كان كل واحد من أصحاب الامام الحسين عند البروز إلى القتال، يأتي إليه و يستأذنه و يسلّم (عليه السلام) الوداع، و يقول: السلام عليك يا ابن رسول اللّه، و يجيبه الامام بالقول: «و عليك السلام و نحن خلفك» [٣].
و بعد ان قتل جميع أصحابه جاء إلى الخيمة و نادى: يا سكينة، و يا زينب، و يا أمّ كلثوم، و يا فاطمة: «عليكن مني السلام». و قد أوجد هذا الوداع فيهنّ لوعة، حتى ان كل واحدة منهن تحدثت بحديث [٤].
- الوداع، زيارة الوداع، اذن القتال
[١] تهذيب الاسماء للنوري ١: ١٦٣.
[٢] بحار الانوار ٩١: ٧٤.
[٣] مقتل الحسين للمقرّم: ٣٠٥.
[٤] بحار الانوار ٤٥: ٤٧.