تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٤٤٥ - المنزل
(١) أما مجمل الأحداث التي وقعت على امتداد هذه المنازل فكانت كالتالي: بعد خروج سيد الشهداء من مكة صوب العراق التقى في منزل ذات عراق ببشر بن غالب و اطلع منه على أوضاع الكوفة. و في منزل حاجز و بطن الرمّة بعث رسالة مع قيس بن مسهر الصيداوي الى أهل الكوفة. و في زرود التقى زهير بن القين و دعاه الى نصرته. و في الثعلبية تناهى إليه خبر استشهاد مسلم و هانئ في الكوفة. و التقى في زبالة بمبعوث عمر بن سعد. و في منزل شراف لقيه جيش الحر و خطب فيهم.
و في منزل البيضة خطب متحدثا عن سيرة الأمويين. و في ذي حسم تحدث عن غدر الدنيا و تقلّبها. و نزل في الاول من محرّم في قصر بني مقاتل و تحدث معلنا خبر استشهاده. و في الثاني من محرّم وصل الى ارض كربلاء.
بعد استشهاد الحسين (عليه السلام) و اخذ سبايا أهل البيت الى الكوفة، اخذوا من هناك الى الشام على جمال هزيلة بلا وطاء، اضافة الى سوء المعاملة من اتباع يزيد، و ربط الجامعة في عنق الامام السجاد (عليه السلام)، و مروا خلال تلك المسافة الطويلة بعدّة منازل حتى وصلوا الى دمشق، و اسماء تلك المنازل هي: تكريت، الموصل، حران، الدعوات، قنّسرين، سيبور، حمص، بعلبك، حماة، حلب، نصيبين، عسقلان، دير القسيس و دير الراهب.
(٢) و جاء في مصدر تاريخي آخر خط مسير السبايا من الكوفة الى الشام على النحو التالي: جانب شط الفرات، تكريت، وادي النخلة، مرشاد، حرّان، نصيبين، الموصل، حلب، دير النصراني، عسقلان، بعلبك، الشام، و ذكر أيضا ان تلك المنازل بين الكوفة و الشام كانت على الشكل التالي: القادسية، تكريت، الموصل، تلعفر، دير عمروه، صليا، وادي نخلة، لينا، كحيل، جهينة، نصيبين، الدعوات، كفر طاب، سيبور، معرّة النعمان، شيزر، حماة، بعلبك، عسقلان [١].
بعد انتشار خبر شهادة الحسين في كربلاء، ظهرت ردود فعل اعتراضية
(١، ٢) وسيلة الدارين في انصار الحسين: ٣٦٨ و ٣٧٤.