تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٣٣٨ - العونة
اسمه في زيارة الناحية المقدّسة [١]، كان يرتجز اثناء القتال يقول:
ان تنكروني فانا ابن جعفر * * * شهيد صدق في الجنان ازهر
يطير فيها بجناح اخضر * * * كفى بهذا شرفا في المحشر [٢]
(١)
عون بن علي بن أبي طالب:
هو أول من خرج من اخوته. لمّا رأي كثرة القتلى بين أصحاب أخيه و أهل بيته تقدّم إلى امامه و استأذنه. فلما نظر إليه الحسين بكى و قال: يا أخي استسلمت للموت؟ فقال: كيف لا أستسلم و أنا أراك وحيدا فريدا لا ناصر لك و لا معين. فقال (عليه السلام): جزاك اللّه من أخ خيرا، تقدم يا أخي. فبرز إليهم و لم يزل يقاتل حتّى اثخن بالجراح. فعطفوا عليه من كل جانب حتّى قتلوه في حومة الحرب [٣].
(٢)
العونة:
من التقاليد السائدة في مراكز العزاء، هي ان يذهب احيانا اشخاص من هيئة أو جماعة لمساعدة بعضهم الآخر من اجل ابراز شعائر العزاء بابهى صورة ممكنة، و يؤدون الشعائر سوية، و في المرّة القادمة تأتي الجماعة الثانية لمساعدة الاولى، و تذهب فرق المساعدة عادة بعد اتفاق و اعلام مسبق بين رؤساء الهيئات، و تقرأ عند استقبال و توديع الفرق القادمة للمساعدة، اشعار و مراثي خاصة تعكس امتنان المقابل و دعاءه لهم بقبول الاعمال عند الباري تعالى، و هذه السنة تزرع روح العون و المساعدة عند اقامة شعائر العزاء، و تعلّم السائرين على طريقه درسا في السعي لاضفاء طابع من الهيبة على مواكب العزاء.
- مجاميع العزاء، ليلة الوحشة، العادات و التقاليد
[١] أنصار الحسين: ١١٤.
[٢] عوالم الإمام الحسين: ٢٧٧.
[٣] تنقيح المقال للمامقاني ٢: ٣٥٥.