تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٣١٨ - عروة بن بطان الثعلبي
للحسين (عليه السلام): «انّك ستساق إلى العراق و هي أرض قد التقى بها النبيون و اوصياء النبيين، و هي أرض تدعى عمورا، و انك تستشهد بها و يستشهد جماعة من اصحابك ...» [١].
للامام علي (عليه السلام) في بعض خطبه كلمات يصف فيها أهل العراق بالنكول عن مناصرة الحقّ [٢].
و العراق حاليا من البلدان الاسلامية في الشرق الاوسط و فيه مراقد ستة من ائمة الشيعة تقع في اربع مدن، و هي النجف و فيها مرقد امير المؤمنين (عليه السلام)، و كربلاء و فيها مرقد الحسين (عليه السلام)، و الكاظمية و فيها مرقدي الإمام الكاظم و الإمام الجواد (عليهما السلام)، و سامراء و فيها مرقدي الامام علي الهادي و الحسن العسكري (عليهما السلام). و في العراق أيضا حوزة النجف العلمية و هي حوزة عريقة.
- بين النهرين، الكوفة، عمورا
(١)
العراقين:
تثنية لكلمة العراق، و هذا المصطلح كان يطلق احيانا على عراق العرب و عراق العجم، و كان يقال احيانا للكوفة و البصرة أيضا العراقين، و صار عبيد اللّه بن زياد- الذي كان واليا على البصرة و رأى يزيد ضرورة تعيينه، اضافة إلى منصبه ذاك، واليا على الكوفة لاخماد نهضة مسلم بن عقيل فيها، و للقضاء على ثورة الحسين- واليا للعراقين.
- عبيد اللّه بن زياد
(٢)
عروة بن بطان الثعلبي:
أحد الجناة في واقعة كربلاء، قتل هو و شخص آخر اسمه زيد بن رقاد
[١] بحار الانوار ٤٥: ٨٠.
[٢] نهج البلاغة، صبحى الصالح، الخطبة ٨١.