تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٢٨ - الاثنان و السبعون
من محرّم، و قد نقل الطبري في تاريخه عنه و عن كتابه بكثرة، توفّي عام ٧٥ للهجرة، و هو من مؤرّخي الشيعة و محدّثيهم، و كتابه «مقتل الحسين» لم يعثر عليه، و ما ينقل حاليا تحت هذا العنوان انما يستقى من كتب التاريخ التي روت عنه.
- مقتل أبو مخنف
(١)
أبو هارون المكفوف:
من شعراء الشيعة، و اسمه موسى بن عمير، و هو أهل الكوفة عاش في عصر الإمام الصادق (عليه السلام)، أمره الصادق ان ينشد شعرا في رثاء الحسين (عليه السلام)، فقرأ بين يديه:
امرر على جدث الحس * * * ين و قل لأعظمه الزكيّة [١]
(٢)
الاثنان و السبعون:
من المعروف ان عدد أصحاب و انصار الحسين يوم عاشوراء و هم الذين استشهدوا بين يديه كان عددهم اثنان و سبعون شخصا إلّا ان المصادر المختلفة تذكر احصائيات عن القتلى و عن الرءوس التي وزعت بين القبائل و حملت إلى الكوفة أكثر من هذا العدد، و حتّى ان العدد في بعض المصادر بلغ تسعين شخصا، كما و يلاحظ وجود اختلاف فيما بين الاسماء الواردة فيها.
و على كل حال فان عدد الاثنين و السبعين هو رمز لأولئك الابطال الذين ضحوا بانفسهم بين يدي الحسين في سبيل اللّه، و جاء على السنة الشعراء ان كربلاء هي منحر الفداء و قدّم فيها اثنين و سبعين قربانا إلى الباري جل شأنه، و كان هو القربان الاكبر في ذلك المنحر.
- أصحاب الإمام الحسين، القربان، الشهادة
[١] بحار الانوار ٤٤: ٢٨٨.