تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ١٧٤ - خولي
القدم. ينقل عن فاطمة بنت الحسين ان جيش عمر بن سعد حين هجم على الخيام من بعد استشهاد الحسين (عليه السلام)، نهب كلّ ما فيها و من جملة ذلك انّهم سلبوا خلخالين من أرجلها [١].
و الراوي لهذه القضية و للحديث الذي جرى بين بنت الإمام الحسين (عليه السلام) و الرجل الذي سلبها هي بنت الإمام الحسين نفسها [٢].
- نهب الخيام، القرط، فاطمة بنت الإمام الحسين
(١)
الخنجر و الحنجرة:
غالبا ما تستخدم هاتان الكلمتان في الشعر بسبب ما بينهما من تجانس؛ و تتحدّثان عن حزّ رأس الإمام الحسين بخنجر الشمر أو خنجر سنان.
(٢)
الخندق:
و هو ما يحفر حول منطقة أو مدينة و يكون له عرض و عمق لا يسمح بعبور الفرسان و لا الرجّالة و يملأ عادة بالماء أو النار، أو يترك خاليا. و الغرض منه هو إعاقة تقدّم العدو، و كمصدّ لهجمات الخصوم.
و في واقعة كربلاء استخدم الخندق أيضا كخطّة عسكرية، فلمّا رأى الحسين انّ الحرب على و شك الوقوع، امر بحفر خندق حول المعسكر و الخيم، و أن تلقى فيه النار لتكون مواجهة العدو من جهة واحدة، و لكي لا يباغتوا من الخلف. فانبرى كلّ منهم يعمل حتّى حفروا خندقا و القوا فيه الشوك و الحطب و أضرموا فيه النار [٣].
- المخيم، الخطط العسكرية و الاعلامية
(٣)
خولي:
هو خولي بن يزيد الأصبحي من اشقياء الكوفة و مبغضي أهل البيت عليهم
[١] بحار الانوار ٤٥: ٨٣.
[٢] أمالي الصدوق: ١٤٠.
[٣] مقتل الخوارزمي ١: ٢٤٨، وقعة الطف: ٢٠١.