تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٣٩٧ - ماهيّة ثورة كربلاء
(١)
مالك بن عبد اللّه الجابري:
من شهداء كربلاء. التحق هو و اخوة سيف بن الحارث بن سريع بالامام الحسين بكربلاء. و في عصر يوم عاشوراء، حين هجم جيش عمر بن سعد على مخيم الحسين، استأذناه بالقتال، و أذن لهما و قاتلا حتّى قتلا.
- سيف بن الحارث
(٢)
مالك بن نضر الأرحبي:
التقى مالك بن نضر، و الضحاك بن عبد اللّه المشرقي بالحسين و هو سائر إلى كربلاء. و لما دعاهما إلى نصرته، تعذرا ان عليهما دينا و انهما يريدان ايصال الميرة إلى عوائلهما. فذهبا و لم ينالا منقبة المشاركة في ملحمة الطف.
- الضحاك بن عبد اللّه
(٣)
ماهيّة ثورة كربلاء:
يجب التعرّف على ماهية ثورة كربلاء في سبيل الحفاظ على هويّتها و اهدافها. و يمكن التعرّف على ماهية هذه الثورة من المصادر الموثوقة التالية:
أ- خطب الإمام و أهل بيته التي ألقاها في مكّة و في الطريق بين الحجاز و العراق، و في كربلاء، و من بعده في الكوفة و الشام و المدينة.
ب- اجوبة الإمام الحسين و ردوده على نصائح و اسئلة و اقتراحات بعض الشخصيات آنذاك طوال مرحلة الثورة.
ج- الرجز الّذي أنشده الإمام و أنصاره يوم عاشوراء في مواجهة العدو، و كله مدوّن في المصادر المعتبرة.
د- الرسائل و الكتب المتبادلة بين الإمام و اهالي الكوفة و البصرة، و كذلك الكتب المتبادلة بين يزيد و ابن زياد، و بين ابن زياد و عمر بن سعد، و ابن زياد و والي المدينة.
يمكن معرفة أهداف و ماهية و آراء الطرفين من مجموع هذه المصادر