تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٣١١ - عبيد اللّه بن الحرّ الجعفي
قتلوا في الحملة الاولى يوم عاشوراء [١]، جاء اسمه و اسم أخيه في زيارة الناحية المقدّسة.
- يزيد بن ثبيط، عبيد اللّه بن يزيد
(١) عبد اللّه الرضيع- علي الاصغر:
(٢)
عبيد اللّه بن الحرّ الجعفي:
رجل دعاه الحسين (عليه السلام) لنصرته، لكن الخطّ لم يحالفه في مرافقة قافلة الحسين، و اعتذر عن نصره الإمام، رأى الإمام خيمته في منزل قصر مقاتل، فبعث إليه الحجّاج بن مسروق يدعوه للالتحاق بمعسكره (عليه السلام) و مناصرته.
فاعتذر انه خرج من الكوفة لكي لا يكون مع الحسين؛ لانه لا نصير له في الكوفة.
نقلوا قوله إلى الحسين فسار إليه هو و جماعة و تحدّثوا معه عن أوضاع الكوفة، و طلب منه الإمام ان يغسل ذنوبه بماء التوبة و يسارع إلى نصرة أهل البيت.
فابى ذلك و لكنّه عرض أن يعطي الإمام فرسا مسرجا و سيفا بتّارا، فقال له الإمام الحسين (عليه السلام): «يا ابن الحر، ما جئناك لفرسك و سيفك، و إنمّا أتيناك لنسألك النصرة، فان كنت بخلت علينا بنفسك فلا حاجة لنا في شيء من مالك، و لم اكن بالذي اتّخذ المضلين عضدا؛ لأنّي قد سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) و هو يقول: من سمع داعية أهل بيتي و لم ينصرهم على حقّهم إلّا اكبّه اللّه على وجهه في النار» [٢]، ثم خرج الحسين و عاد إلى خيمته.
و بعد واقعة كربلاء ندم اشد الندم على تفريطه في نصرة الإمام، و لام نفسه في ابيات مطلعها: «فيا لك حسرة ما دمت حيّا ...» [٣]، قال البعض ان اسمه عبد اللّه بن
[١] أنصار الحسين: ٨٥.
[٢] الفتوح لابن اعثم الكوفي ٥: ٨٤، موسوعة كلمات الإمام الحسين (عليه السلام): ٣٦٥.
[٣] حياة الإمام الحسين ٣: ٣٦٣، نقلا عن مقتل الخوارزمي.