تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٣٨٩ - اللوحة
و إلى الحسن و إليك بموالاتك و بالبراءة ممّن أسّس أساس ذلك ..» [١].
- كتاب الزيارة اللعنة على يزيد
(١)
اللعنة على يزيد:
من جملة السنن السائدة عند الشيعة، السلام على الحسين و لعن قتلته حين شرب الماء. و اللعن: الطرد من الرحمة، و كذلك: الابعاد، و كانت العرب اذا تمرّد الرجل منهم طردوه و ابعدوه منهم لئلا تلحقهم جرائره [٢].
نقل داود الرقي ان الإمام الصادق (عليه السلام) طلب ماء فشرب فاغرورقت عيناه بالدموع ثم قال: «ما من عبد شرب الماء فذكر الحسين و لعن قاتله إلّا كتب اللّه له مائة الف حسنة و حط عنه مائة الف سيئة» [٣]، و أصبحت هذه من جملة ثقافة عاشوراء المتعارفة بين الناس، و يكتبون أيضا على اماكن توزيع الماء: «اشرب الماء و العن يزيد». ورد لعن يزيد و ابن زياد و الشمر و غيرهم ممّن كان لهم دور في واقعة عاشوراء و مقتل الحسين في عدّة زيارات من جملتها: زيارة وارث، و زيارة عاشوراء: «اللّهمّ العن يزيد خامسا و العن عبيد اللّه بن زياد و ابن مرجانة و عمر بن سعد و شمرا و آل أبي سفيان و آل زياد و آل مروان إلى يوم القيامة».
- السلام على الحسين، ذكر الحسين عند شرب الماء، اللعن و البراءة
(٢)
اللوحة:
أقمشة سوداء مزيّنة بأشعار محتشم الكاشاني، و مكتوبة بخط النستعليق.
تعلّق في أيّام محرّم و سائر أيام العزاء على أبواب و جدران الحسينيات و التكايا و غيرها من المجالس التي يقام فيها العزاء.
- محتشم الكاشاني
[١] زيارة عاشوراء، بحار الانوار ٩١: ٥، الصلوات الخاصة على الحسن و الحسين.
[٢] مجمع البحرين، الطريحي.
[٣] اسرار الشهادة لفاضل الدربندي: ٧٧.