تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ١٠٩ - الثأر
ث
(١)
الثأر:
و معناه المطالبة بدم القتيل و الطلب بثأره. ورد عن الإمام الباقر (عليه السلام) انه قال: نحن الذين نزلت بحقّنا الآية الشريفة: وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً [١]، و قال (عليه السلام): «القائم منّا اذا قام طلب بثار الحسين ...» [٢].
و نجد في جملة أسماء الإمام صاحب الزمان اسم «المنتقم» أي انّه يقوم و ينتقم ثأرا لجدّه [٣].
و جاء في زيارة عاشوراء: «و أن يرزقني طلب ثاركم مع امام هدى ظاهر ...
و أن يرزقني طلب ثأرك مع إمام منصور ...»، و جاء في دعاء الندبة انّ من جملة أوصاف المهدي انّه هو الطالب بثأر الحسين: «أين الطالب بدم المقتول بكربلاء» [٤].
فكرة الثار شائعة عند مختلف الشعوب و منهم العرب، و لمّا قتل الحسين قامت حركات في السنوات اللاحقة للمطالبة بثأره من جملتها: حركة التوابين بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي، و قيام المختار في الكوفة الذي قام طلبا لثأر الحسين و كان شعارهم في ثورتهم تلك: «يا لثارات الحسين» و هذا هو أيضا شعار
[١] الاسراء: ٣٣.
[٢] بحار الانوار ٤٤: ٢١٨.
[٣] عوالم الإمام الحسين: ٤٧٤.
[٤] مفاتيح الجنان.