تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٤٤١ - ملك الري- ولاية الري
بعد عاشوراء.
هناك كتب اخرى في المقتل أيضا من قبيل: نفس المهموم، و اللهوف، و منهاج الدموع، و العيون العبرى، و مثير الاحزان، و روضة الشهداء، و أسرار الشهادة، و منتهى الآمال، و بحار الانوار، ج ٤٥ و ... الخ
- كتب حول عاشوراء، المواساة، الخطابة
(١)
المكروب:
من ألقاب سيد الشهداء (عليه السلام)، و جاء في حديث الامام الباقر (عليه السلام): «انّ الحسين قتل مظلوما مكروبا» [١].
(٢)
الملائكة البواكي:
بكت جميع الكائنات على مصاب سيد الشهداء؛ سواء تكوينيا أم علنيا و ظاهريا. و من جملة من بكاه، الملائكة. قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): «ان حول قبر ولدي الحسين أربعة آلاف ملك شعثا غبرا يبكون عليه الى يوم القيامة» [٢].
و قال أيضا: «تبكي الملائكة و السبع الشداد لموته و يبكيه كل شيء حتّى الطير في جو السماء و الحيتان في جوف الماء ...» [٣]. و قال الامام الصادق (عليه السلام): «ان أربعة آلاف ملك هبطوا يريدون القتال مع الحسين بن علي (صلوات الله عليه)، فلم يؤذن لهم في القتال فرجعوا في الاستئذان و هبطوا و قد قتل الحسين (عليه السلام) فهم عند قبره شعث غبر يبكونه الى يوم القيامة و رئيسهم ملك يقال له منصور» [٤].
- البكاء، العزاء، مرثية الجن
(٣)
ملك الري- ولاية الري:
[١] كامل الزيارات: ١٦٨.
[٢] احقاق الحق للقاضي نور اللّه الشوشتري ١١: ٢٨٧.
[٣] بحار الانوار ٤٤: ١٤٨.
[٤] مرآة العقول للعلامة المجلسي ٥: ٣٦٨.