تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٤٥٤ - النخيلة
و قال البعض ان اسمه هلال بن نافع.
(١)
النخيل، تشابيه النخيل:
يقصد به في اصطلاح شعائر العزاء في أيام محرّم غرفة كبيرة تشبه التابوت تغطى بغطاء أسود و بأنواع من الأقمشة و المرايا و توضع فيها المصابيح، و تجعل كرمز لنعش سيد الشهداء، و ترفع يوم عاشوراء من الحسينيات و التكايا و تؤخذ الى موضع اقامة العزاء. و هي تستخدم كرمز يراد به اننا و ان لم نكن في كربلاء و بقي جسد الحسين مطروحا على الرمضاء، فاليوم رمز أولئك الشهداء يرفع بكل تكريم و اجلال.
يدار بهذا النعش الرمزي عدّة مرّات في الازقّة و الشوارع ترافقه نداءات: يا محمد، يا فاطمة، يا علي، يا حسن، يا حسين، و يوضع على الارض بكل احترام.
و من جملة المصطلحات المستعملة في هذه الشعائر: تشابيه النخيل، و زينة النخيل. و اكثر ما يشيع هذا التقليد في بلاد الهند. و على العموم فانّ اهالي المدن يعتبرون لهذه التقاليد قدسية خاصّة و يحملونها ضمن اساليب و طرق خاصة. و غالبا ما يكون مثل هذا النعش ثقيلا و يتطلب عدّة رجال اقوياء لحمله.
(٢)
النخيلة:
اسم معسكر خارج الكوفة كان يتخذ على عهد علي (عليه السلام) كموضع تجتمع فيه القوات استعدادا للسير الى الحرب، و خطب (عليه السلام) هناك في جيشه عند الذهاب الى حرب معاوية. و في هذا الموضع قاتل الخوارج.
و في وقائع عاشوراء أرسل ابن زياد جيشه الى النخيلة لمجابهة الحسين (عليه السلام)، و بعث من هناك عمر بن سعد على راس جيش عداده أربعة آلاف لقتاله [١].
[١] بحار الانوار ٤٤: ٣١٥.