تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٤٩ - الأمان
(١) أصحاب الكساء- خامس أصحاب الكساء: (٢) إقامة المأتم- العزاء: (٣)
أقساس:
اسم قرية في الصحراء قرب الكوفة. و الأقساس لهم اصول علوية و عاشوا في العراق، و قد مرّ بها الحسين (عليه السلام) حين مسيره إلى الكوفة [١].
(٤) الإمام السجاد- زين العابدين (ع): (٥)
الأمان:
يعني توفير الحماية للشخص الذي يعطى له كتاب الأمان أو خطّ الأمان.
و الأمان عند العرب «كالجوار» يستلزم صيانة حياة الشخص المومّن. و كانوا يلتزمون بمفاد الأمان الذي يمنحونه حتّى لأعدائهم، يعتبرون نقضه غدرا و وضاعة.
و لهذا السبب كتب الإمام الحسين (عليه السلام) كتابا إلى معاوية عاب عليه فيه قتله لحجر بن عدي، مؤكدا فيه على انه قتله من بعد اعطائه الأمان [٢].
و كذا الحال بالنسبة لمسلم بن عقيل الذي منحوه الأمان من بعد تلك المبارزة الفردية في أزقة الكوفة. و كان الذي اعطاه الأمان محمد بن الاشعث، لكنهم لم يلتزموا به، و اقتادوه إلى ابن زياد و قتل هناك [٣].
و في كربلاء أيضا جلب الشمر كتاب أمان للعباس لكنه خاب في مسعاه.
فبعد ان استلم الشمر الامر من ابن زياد بقتل الحسين و رض جسده تحت سنابك الخيل، و اراد التوجه إلى كربلاء كان هناك عبد اللّه بن أبي محل (من قبيلة أمّ البنين والدة العباس) فأخذ امانا للعباس و اخوته و ارسله لهم بيد أحد الغلمان، لكنهم لما
[١] الحسين في طريقة إلى الشهادة: ١١٤.
[٢] حياة الإمام الحسين: ٢: ٣٦٥.
[٣] نفس المصدر ٣: ٣٩٧.