تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٢٤٤ - سهل بن سعد
الناس للتفرّج على سبايا آل الرسول (صلى الله عليه و آله).
يصل طول هذا السوق اليوم إلى خمسمائة متر و عرضه عشرة أمتار، و يتألّف من طابقين، و يعود تأريخ بنائه إلى العهد العثماني. و يبتدئ سوق الشام من شارع عريض يقع إلى الغرب منه و ينتهي بساحة تقع مقابل المسجد الأموي ... و المسافة الفاصلة بين آخر عمود إلى الساحة المقابلة للباب الغربي للمسجد الاموي تقارب ٣٠ مترا، و يبدو ان سبايا بيت العصمة و النبوّة قد دخلوا المسجد من هذا الباب [١].
(١)
سويد بن عمر الخثعمي:
و هو آخر من قتل في ساحة كربلاء، قتل بعد الحسين. كان أحد رجلين كانا برفقة الحسين (عليه السلام). سقط إلى الارض جريحا و كان به رمق، و لما سمع جيش الكوفة ينادي مستبشرا بقتل الحسين استفاق و بدأ يقاتل بمديته و سيفه حتى استشهد، و يعرف أيضا ب «سويد بن مطاع».
(٢)
سهل بن سعد:
و هو من شيعة أهل البيت في الشام، لقي قافلة سبايا كربلاء خارج باب دمشق، و تعجّب مما كان عليه الناس من الفرح. تحدّث مع سكينة و عرّفها بنفسه و سألها ان كانت لها حاجة. فقالت له: قل لحامل الرأس ان يسير به أمام القافلة حتّى ينشغل الناس بالنظر إليه و لا ينظروا إلى وجوه بنات الرسالة.
دفع سهل مبلغ اربعمائة دينار لحامل الرأس ليسير أمام السبايا [٢].
كان سهل بن سعد الساعدي من صحابة الرسول، و من شيعة علي، عاش حتّى عام ٨٨ ه، كان عمره حين وفاته ٩٦ أو مائة سنة [٣].
[١] دائرة المعارف الشيعة ٣: ٣٤.
[٢] بحار الانوار ٤٥: ١٢٧، وسيلة الدارين في انصار الحسين: ٣٨٢.
[٣] تنقيح المقال للمامقاني ٢: ٧٦.