تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٢٩٢ - عاشوراء في نظر الآخرين
اسوة الشجاعة، و يا أيها الفارس يا حسين!
(١) توماس ماساريك: على الرغم من ان القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح. إلّا انّك لا تجد لدى اتباع المسيح ذلك الحماس و الانفعال الذي تجده لدى اتباع الحسين (عليه السلام). و يبدو ان سبب ذلك يعود إلى ان مصائب المسيح ازاء مصائب الحسين (عليه السلام) لا تمثل إلّا قشّة امام طود عظيم.
(٢) موريس دوكابري: يقال في مجالس العزاء ان الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف و اعراض الناس، و لحفظ حرمة الاسلام، و لم يرضح لتسلط و نزوات يزيد.
اذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، و ان نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة.
(٣) المستشرق الالماني ماربين: قدّم الحسين للعالم درسا في التضحية و الفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه و من خلال اثبات مظلوميته و احقّيته، و أدخل الاسلام و المسلمين إلى سجل التاريخ و رفع صيتهما. لقد اثبت هذا الجندي الباسل في العالم الاسلامي لجميع البشر ان الظلم و الجور لا دوام له. و انّ صرح الظلم مهما بدا راسخا و هائلا في الظاهر إلّا انّه لا يعدو ان يكون امام الحقّ و الحقيقة إلّا كريشة في مهب الريح.
(٤) بنت الشاطي: افسدت زينب اخت الحسين (عليه السلام) على ابن زياد و الامويين نشوة النصر و افرغت قطرات من السم في كأس انتصارهم. و كان لزينب بطلة كربلاء دور المحفّز في جميع الاحداث السياسية التي اعقبت عاشوراء مثل قيام المختار، و عبد اللّه بن الزبير و سقوط الدولة الاموية و تأسيس الدولة العباسية و انتشار المذهب الشيعى.
(٥) لياقة علي خان، اول رئيس وزراء باكستاني: لهذا اليوم من محرم مغزى عميقا لدى المسلمين في جميع ارجاء العالم؛ ففي مثل هذا اليوم وقعت واحدة اكثر