تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٤٢٩ - مشكور
تطلق كلمة المواكب الحسينية على المسيرات التي تنطلق في الشوارع و هي تؤدّي شعار العزاء و تردد المستهلات و قصائد الرثاء، و هي في حالة اللطم. و في العراق تكثر امثال هذه المواكب في أيّام التاسع و العاشر من محرّم و الاربعين الحسيني في جميع المدن و القرى الشيعية.
و يمكن القول ان بعضها له عراقة و أصالة تمتد إلى عدّة قرون كعزاء طويريج في كربلاء، حيث حافظت على تقاليدها عبر الاجيال [١].
مواكب العزاء تعوّد الناس على نمط من النظام و الترتيب محوره الإمام الحسين (عليه السلام). و امثال هذه المواكب و الهيئات تقوّي لدى الاشخاص الشعور بالمسؤولية و الثقة بالنفس، و تعوّدهم على النظم و الانضباط ضمن اطار مقدّس و آداب تتّسم بالاخلاص و المحبة بعيدا عن أساليب القوّة و الاكراه.
- الهيئة، العزاء، اللطم
(١) المشرعة- الفرات، الشريعة:
(٢)
مشكور:
اسم رجل كهل من الموالين لاهل البيت في الكوفة، عهدت إليه مهمة سجن طفلي مسلم بن عقيل، لمّا علم- بعد مضي سنة على سجن محمد و ابراهيم طفلي مسلم- انهما من بني هاشم و من آل البيت الرسول (صلى الله عليه و آله)، اطلق سراحهما خفية (و ان قبض عليهما في ما بعد و قتلا) [٢]، و بسبب هذه الخدمة التي اسداها مشكور لطفلي مسلم استدعاه ابن زياد، و ضربه خمسمائة سوط حتّى مات من أثر السياط.
- طفلي مسلم
[١] راجع المواكب الحسينية مدارس و معسكرات لأبي الحسن النقوي: ٣٤.
[٢] بحار الانوار ٤٥: ١٠١.