تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٤٢ - أسلم التركي
و الاطفال إلى العراق، قال: «قد شاء اللّه ان يراهنّ سبايا ...» [١].
(١) و هذه- لا شك- اشارة إلى تلك التدابير و الحسابات. و كما ذكر المرحوم كاشف الغطاء: «لو قتل الحسين هو و ولده، و لم يتعقبه قيام تلك الحرائر في تلك المقامات بتلك التحديات لما تحقق غرضه و بلغ غايته في قلب الدولة على يزيد» [٢].
أثار سبي أهل البيت بتلك الصورة المأساوية، مشاعر الناس لصالح جبهة الحقّ و انتهت بضرر حكومة يزيد. و حوّلت خطب زينب و السجاد (عليه السلام) طوال فترة السبي لذة النصر العسكري إلى طعم مرّ كالعلقم لدى يزيد و ابن زياد، و حالت دون تحريف التاريخ، و علّمت عوائل الشهداء درسا في ضرورة ان تكون نصرة الحقّ من الشهداء بالدماء و من ذويهم بايصال رسالة ذلك الدم. فالشهداء يفعلون فعل الحسين، و ذووهم يقفون مواقف زينب.
- خطبة زينب، سبايا أهل البيت
(٢)
أسرار الشهادة:
اسم كتاب في مقتل شهداء كربلاء و واقعة محرّم ألّفه الفاضل الدربندي (م ١٢٨٦) و يرى المحقّقون ان بعض مواضيعه ضعيفة.
- كتب عاشوراء
(٣)
أسلم التركي:
أحد شهداء كربلاء، و كان مولى لسيد الشهداء (عليه السلام) و من أصل تركي، كان ماهرا في الرماية و يعمل في الوقت نفسه كاتبا للامام الحسين (عليه السلام)، و كان يجيد اللغة العربية و تلاوة القرآن، ذكر البعض انّ اسمه سليمان و سليم أيضا [٣]،
[١] حياة الإمام الحسين (عليه السلام) ٢: ٢٩٧- ٢٩٨.
[٢] المصدر السابق.
[٣] أنصار الحسين: ٥٨.