تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٢٥٠ - شبث بن ربعي
الامام السجاد و زينب (عليهما السلام) في مجلس يزيد و كشفا حقيقة أفعاله [١].
لكلّ من زينب و رقية ضريح في الشام يزوره الشيعة؛ ضريح رقية قرب الجامع الأموي في دمشق، و ضريح زينب في حي الزينبيّة خارج دمشق [٢].
خلّف سفر أهل البيت إلى بلاد الشام مرارة في قلوبهم، و لاقوا فيها أشد المصائب و المشاق. و لما سئل الامام السجاد (عليه السلام) أي المصائب كانت أشدّ عليكم في واقعة الطف؟ قال ثلاثا: «الشام، الشام، الشام».
- دمشق، خربة الشام، رقيّة
(١) شاه زنان- شهربانو:
(٢)
شبث بن ربعي:
قائد الرجّالة في جيش عمر بن سعد في كربلاء، و هو من قبيلة بني تميم، و ممّن كان قد كتب إلى الحسين يدعوه للقدوم إلى الكوفة. كان من وجهاء الكوفة، و مواليا لعلي (عليه السلام). و قد أرسله هو وعدي بن حاتم إلى معاوية، و قاتل بين يدي أمير المؤمنين في صفين، إلّا انه تمرّد عليه اثناء المسير إلى النهروان و انضم إلى الخوارج. و قد أخبر علي (عليه السلام) عمّا سيؤول إليه امره، و قال له و لعمرو ابن الحريث: أقسم انكما ستقاتلان ولدي الحسين.
و في يوم الطفّ حين تكلّم الحسين (عليه السلام) مع الجيش القادم من الكوفة لمحاربته ذكره بالاسم، إلّا انهم كانوا يقطعون عليه حديثه و لا يصغون إليه، و من جملة ما قاله لهم: «... يا شبث بن ربعي و يا ... أ لم تكتبوا إليّ ان قد أينعت الثمار و اخضر الجناب و انما تقدم على جند لك مجنّدة؟ ...» [٣].
[١] سفينة البحار ١: ٦٨٠.
[٢] للاطلاع على مزيد من المعلومات عن بلاد الشام و عن الاضرحة الشريفة و المدفونين فيها، راجع كتاب «شام ارض الخواطر»، مهدي پيشوايى.
[٣] انساب الاشراف ٣: ١٨٨، بحار الانوار ٤٥: ٧، و جاء اسمه فيه: قيس بن اشعث.