تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ١٨٥ - الذاكر
ذ
(١)
ذات عرق:
اسم لمنزل بين مكّة و العراق، يبعد عن مكّة مسافة منزلين، و هو ميقات إحرام القادمين من شرقي مكّة [١]. و عرق اسم منزل على طريق مكة يدخل منه العراقيون إلى مكّة. و هو من المنازل التي مرّ بها سيّد الشهداء بعد وادي العقيق، و توقف فيه يوما أو يومين. ثم شد رحاله و واصل المسير. و في هذا المنزل لقي الإمام بشر بن غالب و كان قادما من العراق، و سأله عن وضع العراق. فقال له:
القلوب معك و السيوف عليك. و سار الإمام إلى المنزل التالي و هو «غمرة» [٢]. و من هذا المنزل بعث كتابا إلى أهل الكوفة يخبرهم فيه بنبإ قدومه إليهم، و أنفذه إليهم بواسطة قيس بن مسهر الصيداوي.
- المنزل
(٢)
الذاكر:
من يتحدّث عن مصائب أهل البيت و يبكي السامعين، سواء كان مدّاحا، أم قارئا، أمّ خطيبا.
«ذاكر أهل البيت» عنوان يبعث على الفخر لمن يذكر فضائل و مصائب أهل البيت، و يفضح اعداء آل الرسول و يفشل محاولاتهم في أسدال ستار النسيان على
[١] مقتل الحسين للمقرّم: ٢٠٤.
[٢] الحسين في طريقه إلى الشهادة: ٣١.