تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٢٢١ - زيد بن أرقم
(١)
زيارة وارث:
و هي احدى النصوص التي تقرأ في زيارة سيّد الشهداء (عليه السلام) و تصفه بوارث آدم، و نوح، و ابراهيم، و موسى، و عيسى، و محمد، و علي، و فاطمة الزهراء، و خديجة الكبرى. و زيارة وارث هذه منقولة عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، و لها آداب خاصّة، و فضيلة كبيرة.
زيارة وارث تعلّم الزائر ان الإسلام يحمل الرسالة التاريخية للأديان التوحيدية و لهذا السبب فهو آخر الاديان، و رسوله خاتم الرسل، و هنا يدرك معنى الامامة، في هذه الزيارة يجد الزائر ان رسالة جميع الأنبياء العظام على مدى التاريخ ملقاة على عاتق الإمام الحسين (عليه السلام)، و يستشف منها و كأن عاشوراء هي ذروة الصراع للتوحيد التاريخي كلّه في مقابل الشرك التاريخي كله.
- الحسين وارث آدم، الوارث
(٢)
زيارة الوداع:
يستحب في زيارة سيّد الشهداء- بعد الانتهاء منها- ان يقف الزائر في جهة الرأس الشريف لضريح الحسين (عليه السلام) و يقرأ زيارة الوداع. و قد ورد نصّها و آدابها في كتب الادعية و الاحاديث، و لها نصوص متنوعة و متباينة، و من جملة محتوياتها توديع القبر و الدعاء لتوفيق الزيارة ثانية، و ان لا تكون آخر زيارة له:
«اللهم لا تجعله آخر العهد منّا و منه ...»، «اللهم صلّ على محمد و آل محمد و لا تجعله آخر العهد من زيارتي ابن رسولك، و ارزقني زيارته ابدا ...».
- آداب الزيارة
(٣)
زيد بن أرقم:
من صحابة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و كان في عهده صبيا، و شارك مع الرسول في عدّة غزوات [١]، و كان بعد واقعة كربلاء في سن الشيخوخة، و لمّا جيء
[١] تاريخ الإسلام للذهبي ٥: ١١٨.