تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٤٨٩ - يزيد بن معاوية
استحوذ عليهم الشيطان الا ان حزب الشيطان هم الخاسرون» [١]، و كان يزيد بن الحصين قد بايع مسلم في الكوفة، فلما قتل خرج من الكوفة و التحق بالحسين [٢].
(١)
يزيد بن زياد:
من شهداء كربلاء، اسمه يزيد بن زياد بن مهاصر (مهاجر) و يعرف بابي الشعثاء الكندي و كان من الشجعان و الرماة المهرة بالكوفة. و كان فيمن خرج مع عمر بن سعد فلما ردّوا الشروط على الحسين عدل إليه فقاتل بين يديه. و قيل أيضا انه التحق بالحسين قبل وصول جيش الحر، و في اثناء القتال رمى مائة سهم ما سقط منها خمسة أسهم. و كلما رمى يقول الحسين: «اللهمّ سدّد رميته و اجعل ثوابه الجنّة» [٣].
(٢)
يزيد بن مسعود:
و كان من الشخصيات المعروفة و انصار الحسين، و بعد استلام كتاب الحسين دعا القبائل الموالية له و هي قبيلة بني تميم و بني حنظلة و بني سعد و لما اجتمعت هذه القبائل القى فيهم كلمة حثهم على نصرة الحسين (عليه السلام)، فأيدته تلك القبائل و اعلنت استعدادها لنصرته. فكتب الى الامام جوابا يدعوه فيه للقدوم الى الكوفة [٤].
(٣)
يزيد بن معاوية:
هو الخليفة الاموي المجرم الفاسق الذي ارتكبت مذبحة كربلاء بأمره. ولد
[١] موسوعة كلمات الامام الحسين: ٤٢٥.
[٢] تنقيح المقال ٣: ٣٢٥.
[٣] الكامل لابن الاثير ٢: ٥٦٩.
[٤] حياة الامام الحسين ٢: ٣٢٤.