تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٣٠٢ - عبد الرحمن بن عبد اللّه الأزدي
أخاه بنفسه، الآخذ لغده من امسه، الفادي له الواقي، الساعي إليه بمائه، المقطوعة يداه ...» [١].
- الفرات، القربة، الوفاء، السقاية، نهر العلقمي
(١)
عبد الأعلى بن يزيد الكلبي:
شاب كوفي ممّن بايعوا مسلم بن عقيل لبس سلاحه حين اعلن مسلم تحركه بعد القاء القبض على هانئ بن عروة و خرج من منزله ليلحق بمسلم في محلة بني فتيان فقبض عليه في الطريق و اخذوه إلى ابن زياد و أمر به فحبس. ثم ان عبيد اللّه بن زياد لمّا قتل مسلم بن عقيل و هانئ بن عروة، دعا بعبد الاعلى الكلبي فاتي به و ضرب عنقه [٢] (سلام الله عليه).
(٢)
عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي:
احد قادة جيش عمر بن سعد، و كان تحت قيادته ربع جيش الكوفة.
- قادة جيش الكوفة
(٣)
عبد الرحمن بن عبد اللّه الأرحبي:
من شهداء كربلاء. كان ممّن حمل كتب أهل الكوفة إلى الامام الحسين (عليه السلام)، و في الكوفة وقف إلى جانب مسلم بن عقيل. كان تابعيا و يوصف بالشجاعة و صواب الرأي. التحق بالحسين في مكّة و سار معه إلى كربلاء، قيل انّه استشهد في الحملة الاولى [٣]، جاء اسمه في الزيارة الرجبية و زيارة الناحية المقدّسة.
(٤)
عبد الرحمن بن عبد اللّه الأزدي:
و هو من مبعوثي الامام الحسين (عليه السلام). بعثه هو و قيس بن مسهّر
[١] بحار الانوار ٤٥: ٦٦.
[٢] أنصار الحسين: ١٠٥، تنقيح المقال للمامقاني ٢: ١٣٣.
[٣] نفس المصدر: ٨١، تنقيح المقال للمامقاني ٢: ١٤٥.