تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٣٣١ - عمرو بن جنادة الأنصاري
و حبس. ثم دعا به عبيد اللّه بن زياد- بعد مقتل مسلم و هانئ بن عروة- فقال له ممن أنت؟ قال: من الأزد، فأمر به فضربت عنقه بين قومه [١].
(١)
عمارة بن عبد اللّه السلولي:
من الذين رافقوا قيس بن مسهّر الصيداوي في حمل كتب و رسائل الحسين (عليه السلام) إلى أهل الكوفة.
(٢)
عمران بن كعب بن حارث الأشجعي:
من شهداء الحملة الاولى في كربلاء. اعتبره الشيخ الطوسي في عداد اصحاب الحسين (عليه السلام) [٢].
(٣)
عمرو بن جنادة الأنصاري:
من الشبّان الذين استشهدوا في كربلاء. كان أبوه قد استشهد قبله في المعركة. فلما جاء يطلب الاذن من الحسين، قال (عليه السلام): هذا شاب قتل ابوه و لعل امّه تكره خروجه. فقال الشاب: أمي امرتني [٣].
كان عمره ٩ سنوات أو ١١ سنة، فنزل إلى الميدان و ارتجز و قاتل حتّى قتل، و جز رأسه و رمى به إلى عسكر الحسين. فحملت امّه رأسه و قالت: احسنت يا بني يا سرور قلبي و يا قرّة عينى. ثم رمت برأس ابنها رجلا فقتلته، و أخذت عمود خيمة و حملت عليهم. فامر الحسين بصرفها إلى خيام النساء.
جاء اسم عمرو بن جنادة في زيارة الناحية المقدسة [٤]. و جاء في بعض المصادر باسم عمر بن جنادة.
[١] نفس المصدر السابق: ٣٢٣، أنصار الحسين: ١٠٦ (نقلا عن تاريخ الطبري).
[٢] تنقيح المقال، المامقاني ٢: ٣٥١.
[٣] أنصار الحسين: ٨٦.
[٤] تنقيح المقال ٢: ٣٢٧.