تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ١٠٠ - التكية
على معسكر الامام. و طلبه المهلة تلك الليلة للصلاة و الدعاء.
(١) ١٠ محرم ٦١: وقوع المعركة بين انصار الإمام و جيش الكوفة، و استشهاد الإمام و انصاره و نهب الخيام، و ارسال الرأس الشريف إلى الكوفة مع خولي.
١١ محرم ٦١: مسير جيش عمر بن سعد مع سبايا أهل البيت من كربلاء الى الكوفة، بعد ان صلى ابن سعد على القتلى من جيشه و دفنهم، و اركب اهل البيت على الجمال و اخذهم إلى الكوفة.
١ صفر ٦١: وصول سبايا أهل البيت إلى دمشق.
٢٠ صفر ٦١: عودة أهل البيت من الشام إلى المدينة.
(٢)
التكية [١]:
هي محل اقامة العزاء على سيّد الشهداء و خاصّة في ايام محرم. و مثل هذا المكان له حرمته و قداسته الخاصة، و لكن لا تنطبق عليه الاحكام الخاصة بالمساجد. و معنى هذا انّ دخولها لا يشتمل على القيود الخاصّة بدخول المساجد.
«التكية هي القاعدة المعنوية الثانية بعد المسجد لدى المسلمين و خاصة الشيعة، و هو الموضع الذي يقيمون فيه شعائر الحزن و المآتم على سيّد الشهداء و انصاره الاوفياء. لقد امتزج مفهوم التكية مع العزاء و التعزية، حتى لم يعد بالمكان فصلهما عن بعضهما. يبدو انّ التعزية قد ظهرت بعد واقعة عاشوراء لابراز احداثها المروّعة باسلوب يثير الحزن و الأسى، و لها صلة بتقليد العروض القديمة التي كانت سائدة في عهد البيشداديين» [٢].
(٣) يؤكد النص المار ذكره على انّ التكية هي الموضع المخصّص لإقامة العزاء على الحسين. و قد أشار آخرون إلى هذا الرأي أيضا و أكّدوا على هذا الجانب عند الحديث عن قدمها التاريخي، و من جملة ذلك نورد النص التالي:
[١] و تسمى أيضا في بعض البلدان باسم: الحسينية أو المأتم. (المترجم).
[٢] كتاب: «تاريخ تكايا و عزادارى قم»: ٦٩.