تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٤١١ - المدائح و المراثي
(١) و الخيام التي نصبت كان بعضها لسكن الاشخاص و بعضها الآخر للمتاع و الماء و العدد.
كانت خيام الأصحاب معزولة عن خيام أهل البيت و بني هاشم. و قد ضربت مجمل الخيام على هيئة الهلال متقاربة غير متفرقة أو متباعدة من أجل سهولة الدفاع عنها. و حفروا خلف الخيام خندقا حتّى لا تهاجم من الخلف. و جعلت بعض الخيام للسلاح أو النظافة.
و في غداة يوم عاشوراء ذهب بعض الأصحاب ليطلي بالنورة. و منهم برير بن خضير و عبد الرحمن بن عبد ربه اللذين تضاحكا استبشارا و فرحا [١].
جعلت الخيام يوم عاشوراء على الشكل التالي: خيمة القيادة، خيمة الاسعاف، خيمة الماء و السقاية، خيمة الشهداء، خيمة المتاع، خيمة النظافة، خيمة الدفاع (تستخدم للدفاع فقط)، خيمة السجّاد، خيمة الأنصار، خيمة بني هاشم، خيمة العيال، خيمة العقيلة زينب.
بعد استشهاد الحسين (عليه السلام) هجم العدو على خيام عياله و نهبها و أحرقها. و كانت أجساد القتلى يؤتى بها من ساحة المعركة إلى مقابل المخيّم.
«انّ المخيّم الحالي الّذي يقع في الجنوب الغربي من الحائر الحسيني من المرجّح عندنا انّه من الأبنية التي ابتدعها مدحت باشا من أجل ضيافة السلطان ناصر الدين شاه و عساكره و حاشيته. و يؤكد بعض الثقات ان عبد المؤمن الدده تولى بناء غرفة في هذا المكان لتكون رمزا لمخيّم الحسين» [٢].
- الخندق، الحطط العسكرية
(٢)
المدائح و المراثي:
المدائح: جمع مدحة، بمعنى الثناء على الصفات الحميدة عند الممدوح
[١] عوالم الإمام الحسين: ٢٤٥.
[٢] تراث كربلاء: ١١٢.