تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٣٠٣ - عبد الرحمن بن عروة الغفاري
الصيداوي لا يصال كتابه إلى أهل الكوفة.
(١)
عبد الرحمن بن عبد ربّه الأنصاري الخزرجي:
من شهداء كربلاء، و من صحابة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)، و من خلّص أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام)، تعلّم منه القرآن، و شهد على تنصيب الامام للامامة في غدير خم، كان في اليوم التاسع يمزح مع برير، و حين قالوا له: لات حين مزاح، قال: و لم لا أكون مسرورا و ليس بيننا و بين الجنّة سوى انّ نشتبك مع هؤلاء الكفار كان يعدّ من الشخصيات الشيعية البارزة في الكوفة. و عند وثوب مسلم بن عقيل في الكوفة، كان يأخذ البيعة من الناس للحسين (عليه السلام) [١].
(٢)
عبد الرحمن بن عرزة بن حراق الغفاري:
من شهداء كربلاء، كان جدّه من شيعة علي (عليه السلام) و شهد معه الجمل و صفين و النهروان. و كان هو من شبّان الكوفة المعروفين. التحق بالحسين و استشهد معه يوم عاشوراء [٢]، جاء اسمه في الزيارة الرجبية.
لا يستبعد ان يكون هو عبد الرحمن بن عروة الغفاري و انّ خطأ قد حصل في الاستنساخ بسبب التشابه بين اسمي عرزة و عروة [٣].
(٣)
عبد الرحمن بن عروة الغفاري:
استشهد هو و أخوه عبد اللّه في كربلاء، و كانا من وجهاء و شجعان الكوفة و من الموالين لاهل بيت النبي. كان جدّهما حراق من خلّص أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) شهد معه حروبه الثلاث. و قد سار هذان الأخوين من الكوفة إلى كربلاء، و في يوم العاشر استأذنا الحسين و برزا إلى القتال سوية، و كانا
[١] أنصار الحسين: ٨٢، تنقيح المقال للمامقاني ٢: ١٤٥.
[٢] أنصار الحسين، تنقيح المقال للمامقاني ٢: ١٤٦.
[٣] يذهب المرحوم المامقاني إلى نفس هذا الرأي، انظر تنقيح المقال ٢: ١٤٦.