تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٣٧٥ - كلّ يوم عاشوراء
خلود تلك القيم المعنوية لتلك البقعة و للشخصيات المدفونة فيها. و هو يتعدى التعبير العرفي المجرّد إلى تعبير ذي طابع ثقافي مقدّس.
- الحسيني، ثقافة عاشوراء
(١)
كردوس بن زهير التغلبي:
من شهداء كربلاء. قتل هو و اخوه (قاسط بن زهير) مع الإمام الحسين يوم عاشوراء [١]، و قد ورد اسمه بصور اخرى.
(٢)
كعب بن جابر الأزدي:
أحد أفراد جيش عمر بن سعد. بارز برير بن خضير يوم عاشوراء و قتله.
و جاء في التواريخ أيضا ان قاتل برير شخص آخر [٢].
(٣)
كلّ من يهوى كربلاء بسم اللّه:
هذا العنوان مترجم عن بيت شعر في اللغة الفارسية يقرأ في القوافل السائرة إلى كربلاء، و هو مشتق من كلام للامام الحسين (عليه السلام) قاله عند الخروج من مكّة متوجها نحو مذبح الشهادة في الكوفة و كربلاء، و هو: «ألا ... من كان باذلا فينا مهجته، موطّنا على لقاء اللّه نفسه فليرحل معنا فاني راحل مصبحا ان شاء اللّه» [٣] و هذه دعوة لخطّ الايثار و الشهادة كامنة في قلوب و نفوس السائرين على خطى الحسين و عاشوراء.
- منادي الزيارة، حب الشهادة، الزيارة
(٤)
كلّ يوم عاشوراء:
«كلّ يوم عاشوراء و كلّ أرض كربلاء» هذا الشعار يعكس ديمومة حالة
[١] أنصار الحسين: ٩٣.
[٢] بحار الانوار ٤٥: ١٥.
[٣] كشف الغمة ٢: ٢٤١، حياة الإمام الحسين ٣: ٤٨.