تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٢٤ - إبراهيم بن الحصين الأزدي
(١)
آل يزيد:
و هم انصار يزيد و المرتبطين به فكرا أو عملا، سواء في الماضي أم في الحاضر، فكل من يشاكل يزيد و يعمل عمله، فهو من «آل يزيد» و عليه لعنة اللّه و غضب الناس، و قد وردت كلمة «آل يزيد» في بعض الزيارات أيضا، كزيارة عاشوراء غير المعروفة التي جاء فيها: «اللهم العن يزيد و آل يزيد و بني مروان جميعا».
و نقرأ فيها أيضا: «هذا يوم تجدد فيه النقمة و تنزل فيه اللعنة على اللعين يزيد و على آل يزيد و على آل زياد و عمر بن سعد و الشمر» [١]، اضافة إلى لعن كل من يرضى بقول و فعل يزيد من الاولين و الآخرين و التابعين لهم و المبايعين و المعاضدين لهم أو الراضين بعملهم، و لعنة اللّه على كل من سمع بواقعة عاشوراء فرضي بها، و هو من آل يزيد و عليه اللعنة: «اللهم و العن كل من بلغه ذلك فرضي به من الأوّلين و الآخرين و الخلائق اجمعين إلى يوم الدين» [٢]، و هذا اللعن يعكس اتساع جبهة آل يزيد بحيث تستوعب كل زمان و مكان، و ان كل من يدافع عن هذه الفكرة و يعادي أهل البيت، أو يكون ذا طبيعة يزيدية و يقمع كل دعاة الحق و الحرية فهو من «آل يزيد»، و من مصاديق آل يزيد اليوم: الصهاينة و عملاء الاستكبار العالمي.
- اللعنة على يزيد، بنو أميّة، كل يوم عاشوراء
(٢) آية الكهف- تلاوة القرآن: (٣)
إبراهيم بن الحصين الأزدي:
من شهداء كربلاء، و هو من جملة الصحابة الشجعان الذين يردد الحسين أسماءهم في خلواته، و يناديهم الواحد تلو الآخر: ... و يا إبراهيم بن الحصين ...
و كانت ارجوزته في ساحة المعركة:
[١] مفاتيح الجنان، زيارة عاشوراء غير المعروفة: ٤٦٥.
[٢] نفس المصدر السابق: ٤٦٦.