تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ١٨ - آل أبي سفيان
تدليسا، و تفسير الآيات الشريفة بآراء كاسدة، و نقل الاخبار بمعاني باطلة، و الافتاء من غير أهلية، لذلك، و ذكر أقوال الكفرة، و الحكايات المضحكة، و أشعار الفجّار و الفاسقين في مواضيع منكرة، لغرض تزيين الكلام و تفخيم المجلس، و تصحيح الأشعار الكاذبة في المراثي بذريعة لسان الحال، و ذكر ما ينافي عصمة و طهارة أهل بيت النبوّة، و اطالة الحديث في أغراض كثيرة فاسدة، و حرمان الحاضرين من أوقات فضيلة الصلاة، و أمثال هذه المفاسد التي لا تعدّ و لا تحصى.
- تحريف عاشوراء
(١)
آل أبي سفيان:
آل أبي سفيان هم أقارب أبي سفيان بن حرب كبير الفرع الاموي، و كان هو و أهل بيته يضمرون العداء لبني هاشم و لأهل بيت رسول اللّه، و للاسلام، شارك أبو سفيان في المعارك التي انطلقت لمحاربة الاسلام، و حارب ابنه معاوية عليا و الحسن (عليهما السلام)، و حفيده يزيد قتل الحسين بن علي في كربلاء. كان لآل أبي سفيان موقف معاد لمبدإ التوحيد، و لهذا قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): «الخلافة محرّمة على آل أبي سفيان» [١]. كما و لعن أبو سفيان و أهل بيته في زيارة عاشوراء «اللّهمّ العن ابا سفيان، اللّهمّ العن .. و آل أبي سفيان» و ذلك لموقفهم المعادي للاسلام.
(٢) اعتبر الإمام الصادق (عليه السلام) العداء بين آل بيت النبي و آل أبي سفيان عداء عقائديا لا شخصيا فقال: «انّا و آل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في اللّه؛ قلنا:
صدق اللّه، و قالوا: كذب اللّه» [٢].
و كان سبب زوال حكومتهم تلوّث أيديهم بدماء الحسين: «إنّ آل أبي سفيان
[١] بحار الانوار ٤٤: ٣٢٦.
[٢] بحار الانوار ٣٣: ١٦٥. و ٥٢: ١٩٠.