تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٩١ - التربة
(عليه السلام): «كلّ طين حرام كالميتة و الدم و ما اهل لغير اللّه به، ما خلا طين قبر الحسين (عليه السلام) فانّه شفاء من كلّ داء» [١].
(١) و قال الإمام الصادق (عليه السلام): «في طين قبر الحسين شفاء من كلّ داء و هو الدواء الأكبر» [٢].
و روي انّ من جملة الفضائل الخاصّة بالامام الحسين (عليه السلام) هي انّ:
«الشفاء في تربته، و الاجابة تحت قبّته، و الأئمّة من ذرّيته» [٣].
كان لدى الإمام الصادق منديل اصفر فيه تربة سيّد الشهداء، اذا حلّ وقت الصلاة سكب ذلك التراب في موضع سجوده و سجد عليه [٤]، و نقل عنه (عليه السلام) إنّه قال: «السجود على تربة الحسين يخرق الحجب السبع» [٥].
و روي أيضا: «كان الصادق لا يسجد إلّا على تربة الحسين تذللا للّه و استكانة إليه» [٦].
كما وردت أحاديث كثيرة بشأن تحنيك المولود الجديد بتربة الحسين منها ما روي عن الصادق (عليه السلام) انه قال: «حنّكوا أولادكم بتربة الحسين فإنّها أمان» [٧].
(٢) انّ دم الحسين (عليه السلام) هو الذي أضفى هذه القدسية و الكرامة على تربته، و استشهاد ثأر اللّه إلى منار للحرية و البطولة و التضحية فى سبيل اللّه. و كما عبّر عن أحد العلماء بالقول: ستبقى تربة سيّد الشهداء إلى يوم القيامة مزارا للعشاق
[١] نفس المصدر السابق.
[٢] من لا يحضره الفقيه ٢: ٥٩٩، المزار للشيخ المفيد: ١٤٣.
[٣] المناقب لابن شهر اشوب ٤: ٨٢.
[٤] منتخب التواريخ: ٢٩٨.
[٥] بحار الانوار ٨٢: ١٥٣ و ٣٣٤.
[٦] نفس المصدر: ١٥٨.
[٧] وسائل الشيعة ١٠: ٢١٠.