تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ١١٥ - ثورة الحسين (ع)
الحسين بسيف جدّه»، في حين ان هذا الحديث على فرض صحته- يختص بحالة كون الحكومة اسلامية، و الحاكم ملتزما و عادلا، و يريد المتمرد اثارة الفتنة و الفرقة، و لكن لا الحكومة الأموية كانت مشروعة و لا بيعة الناس كانت بالحرية و الاختيار، و لا الحكام كانوا يعملون وفقا للدين و العدل، و لا كانوا يتورعون عن الفسق و الفجور و المحرمان، و لا اموال و نفوس و اعراض المسلمين المخلصين كانت في مأمن من ظلم يزيد و ولاته، و على هذا فان الجهاد ضد مثل هذه الحكومة كان تكليفا شرعيا على الإمام الحسين (عليه السلام).
على الرغم من ان الحسين (عليه السلام) كان يدرك انّه لن يحقق نصرا عسكريا سريعا في تلك الظروف، إلّا انّه لم يلق بنفسه إلى الموت بلا تفكير أو برنامج تخطيط، فالنتائج البعيدة المدى لتلك الثورة الدامية و دورها في توعية الناس، و كشف الوجه الظالم للحكام، و اثارة دوافع الجهاد لدى ابناء الامّة و صيانة الدين من الضياع، و الاهم من كل ذلك و ان اريقت دماؤه و دماء انصاره على هذا الطريق. و بما انّه كان يعلم انّه سيقتل على كل حال لذلك فكر بان يستشهد على افضل طريقة مؤثّرة لتكون درسا للاجيال. و في الواقع ان سلاحه كان الشهادة، و كان «النصر للدم على السيف» على المدى البعيد.
- الفتح، النصر أو الشهادة، اهداف ثورة عاشوراء
(١) ثورة التوّابون- التوّابون:
(٢)
ثورة الحسين (ع):
اسم كتاب قيّم يتناول ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) بالدراسة و التحليل، مؤلفه محمد مهدي شمس الدين. و هو مترجم إلى اللغة الفارسية. و للمؤلف كتاب آخر أيضا تحت عنوان «ثورة الحسين في الوجدان الشعبي».
- كتب حول عاشوراء
(٣) ثورة المدينة- واقعة الحرّة: