تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٤٤٤ - المنزل
معه و معها ابنها منجح حتى أتوا كربلاء. قاتل منجح قتال الابطال و قتل في اوائل القتال (رضوان الله عليه). ورد اسمه في الزيارة الرجبية و زيارة الناحية المقدسة.
(١)
المنزل:
موضع النزول و الاستراحة على طرق السفر الطويلة. و كانت المسافة التي تقطعها القافلة أو الفرد مشيا في يوم واحد تسمى منزلا. و المسافة التي يقطعها الراكب و يصل مرحلة يستبدل فرسه تحتسب منزلا أيضا. و قد تكون هذه المسافة ثلاثة فراسخ أو خمسة فراسخ. و ليس هناك في الحقيقة مسافة محددة بين المنزلين، إلّا ان المسافة التقريبية على العموم هي أربعة فراسخ.
كانت بين مكة و كربلاء منازل كثيرة أيضا نزل الامام الحسين في بعضها و مر ببعضها الآخر، أو بات في بعضها الآخر ليلة. و بعض تلك المنازل اشهر من بعضها.
لكن الامام الحسين (عليه السلام) ما حطّ رحاله في جميع تلك المنازل، بل كان يحط رحاله بين منزل و آخر. و ترتيب المنازل بين مكّة و الكوفة كما ورد في كتاب «المناقب» كالتالي:
ذات عرق، الحاجز، الخزيمية، الثعلبية، شقوق، الشراف، نينوى، عذيب الهجانات، كربلاء [١].
و جاء في معجم البلدان ترتيب آخر لها على الوجه التالي: صفاح، ذات عرق، الحاجز، الخزيمية، زرود، الثعلبية، شقوق، زبالة، شراف، ذو حسم، البيضة، الرهيمة، القادسية، عذيب الهجانات، قصر بني مقاتل، نينوى، كربلاء.
و وردت في المصادر التاريخية اسماء منازل اخرى مثل: اجاء، القطقطانية، بطن الرمّة، و غيرها. و يمكن مراجعة اسم كل منزل حسب ترتيبه الابجدي في هذا الكتاب للمزيد من المعلومات.
[١] المناقب لابن شهرآشوب ٤: ٩٧.