تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ١٠ - مقدّمة المترجم
ينفرد بها لوحده أو قد تشاركه بها شعوب اخرى، أو قد تمارسها مدينة واحدة في بلد ما دون سائر المدن و الأقاليم الاخرى، و تعددت طرائق الناس في التعبير عن حزنها على مأساة كربلاء لكن هذا لا ينفي وجود شعائر مشتركة تعارف عليها الجميع و سادت في كل بقعة يقطنها محبو أهل بيت الرسول.
و من هنا نجد في هذا الكتاب مصطلحات أو شعائر قد تكون غريبة على اسماعنا أو غير شائعة و لا معروفة عند بعضنا، أو ربما لم يرد ذكر شعائر اخرى معروفة لدى البعض، و هذا الكتاب يقدم نتفا عن أكثرها شيوعا و ايجابية و تنتهي بمحصلتها النهائية إلى طريق واحد هو حب الحسين و الحزن على مصابه و التأسّي بموقفه، و السير على نهجه.
انوّه إلى أن هذا الكتاب كان يستلزم مزيدا من الجهد ليظهر على اتمّ صورة، و لكننا نعلم انّ لكل شيء- إذا ما تم- نقصان .....
و أخيرا أرجو أن أكون من خلال هذا الجهد ممّن قدموا خدمة على هذا السبيل.
خليل زامل العصامي
شوال ١٤١٧