تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٢٥٨ - شعارات عاشوراء
إلى الجنان الواسعة و النعيم الدائم» [١].
خاطب بهذا الكلام أصحابه المستعدّين للبذل، في صبيحة يوم عاشوراء بعد ان استشهد عدد منهم.
(١)
١٧- الموت أولى من ركوب العار * * * و العار أولى من دخول النار [٢]
كان الحسين يرتجز بهذا الشعر يوم عاشوراء عند منازلة الأعداء، و يعلن فيها استعداده للشهادة و عدم تحمّل عار الخنوع.
(٢) ١٨- «موت في عزّ خير من حياة في ذل» [٣].
(٣) ١٩- «ان لم يكن لكم دين و كنتم لا تخافون المعاد فكونوا أحرارا في دنياكم» [٤].
خاطب اتباع آل أبي سفيان بهذا الخطاب قبل استشهاده بلحظات حين تناهى إلى سمعه انهم عازمون على الاغارة على خيم حريمه و عياله.
(٤) ٢٠- «هل من ناصر ينصر ينصرني؟» [٥]، «هل من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللّه» [٦].
استغاث الحسين بهذا النداء بعد استشهاد جميع أنصاره و أهل بيته.
هذه المجموعة من الجمل المعبّرة التي تعتبر بمثابة شعارات للحسين (عليه السلام) في نهضته، تدلّ على تركيزه على المفاهيم التالية: ان الاسلام عرضة للضياع في ظل سلطة يزيد، و حرمة مبايعة شخص كيزيد، و أفضلية الموت الأحمر على حياة المذلّة، و ندرة الناس الصادقين في ساحة البلاء، و وجوب السير نحو الشهادة
[١] نفس المهموم: ١٣٥، معاني الاخبار: ٢٨٨.
[٢] مناقب ابن شهر اشوب ١: ٦٨.
[٣] بحار الانوار ٤٤: ١٩٢.
[٤] بحار الانوار ٤٥: ٥١.
[٥] ذريعة النجاة: ١٢٩.
[٦] بحار الانوار ٤٥: ٤٦.