تعريب موسوعة عاشوراء - خليل زامل العصامي - الصفحة ٢٥٧ - شعارات عاشوراء
قاله في خطاب لأصحابه عند خروجه من مكّة.
(١) ١١- «من كان باذلا فينا مهجته، و موطنا على لقاء اللّه نفسه، فليرحل معنا» [١].
قاله عند ما عزم على الخروج من مكّة إلى الكوفة، مبيّنا طريق الشهادة الدامي الذي سيسلكه.
(٢) ١٢- «إنمّا خرجت لطلب الاصلاح في أمّة جدّي» [٢].
مقتطف من الوصية التي كتبها سيد الشهداء لأخيه محمد بن الحنفية قبل خروجه من المدينة.
(٣) ١٣- «لا أعطيكم بيدى إعطاء الذليل و لا أقرّ لكم إقرار العبيد [لا افر فرار العبيد] [٣]».
ورد هذا القول في كلامه صبيحة يوم عاشوراء مخاطبا جيش الكوفة الذي أراد منه الاستسلام.
(٤) ١٤- «هيهات منا الذلّة يأبى اللّه لنا ذلك و رسوله و المؤمنون ...» [٤].
قال هذا الكلام مخاطبا جيش الكوفة حين وجد نفسه مخيّرا بين طريقي الذلّة و الشهادة.
(٥) ١٥- «فهل إلّا الموت؟ فمرحبا به» [٥].
جاء هذا في ردّه على كتاب عمر بن سعد الذي طلب فيه من الامام ان يستسلم.
(٦) ١٦- «صبرا بني الكرام، فما الموت إلّا قنطرة تعبر بكم عن البؤس و الضراء
[١] نفس المصدر السابق.
[٢] مناقب ابن شهر اشوب ٤: ٨٩.
[٣] مقتل الحسين للمقرم: ٢٨٠.
[٤] نفس المهموم: ١٣١، المقتل للخوارزمي ٢: ٧.
[٥] موسوعة كلمات الامام الحسين: ٣٨٢.