تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤١٩ - الثاني الباب الشرقي الصغير
و قد أرّخ السيّد موسى بن السيّد جعفر بحر العلوم نصب الباب سنة ١٣٧٣ هـ، و كتب التاريخ على جوانبه، قوله:
باب علم المصطفى شيد له # أنفس الأبواب أعلاها ثمن
صاغه مبدعه من لطفه # و لقد أودعه من كلّ فن
ولدى عتبة باب المرتضى # طاب مثوى آية اللّه (الحسن)
شيخنا العلاّمة الحلّي من # نوّر اللّه بت وجه الزمن
سمح الدهر به مذ أقبلت # تجرف الناس مضلاّت الفتن
معجز يكفيه فخرا أنّه # ميّت أحيى به اللّه السنن
قام في باب علي حارسا # و إذا لم يحرس الباب فمن
قلت في تاريخه (باب الهدى # لبيوت أذن اللّه بأن) [١]
و أرّخ السيّد محمد بن حسين بن محمد الحلّي، بقوله:
تنبّه الفن وراء # غفوة من الزمن
و جاء فتح اللّه يستشـ # فع من أبي الحسن
و بابه باب الرجاء # عصمة من الفتن
به يغاث مبتلى # و يستجير ممتحن
جادت بفتحه يد # سخيّة بغير من
لم تك فيه ترتجي # سوى الخلود من ثمن
باب يموج بهجة # تجلي من القلب الشجن
فقلت في تاريخه # (للباب منظر حسن) [٢]
[١] شعراء الغري: ١١/٥٣٣.
[٢] شعراء الغري: ١١/١٠٩.