تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤١٨ - الثاني الباب الشرقي الصغير
بابه باب المراد المرتجى # إذ غدا كهفا و للراجين ذخرا
فتمسّك فيه تنجو من لظى # و اعتصم فيه لتلق الخير و فرا
إلثم الباب و أرّخ (ها هنا # في علي يتلالا الباب تبرا) [١]
كما أرّخه الشيخ مسلم بن الشيخ محمد علي الجابري، قوله:
باب من العسجد يهدى إلى # روضة باب اللّه في العالمين
باب ترى رضوان من حوله # و حوله الغرّ من الصالحين
أبرزه الفنّ لنا آية # من ذهب تستوقف الناظرين
يهدى إلى مرقد خير الورى # وصيّ طاها سيّد المتّقين
يضفي على حضرته روعة # تمتدّ من هيبة ليث العرين
قدّس من ساع و من باذل # فاق به الساعين و الباذلين
هذا هو الباب الذي بشّر الـ # قرآن فيه سيّد المرسلين
و هو الذي أخبر عن فتحه # فقل به عاشت يد الفاتحين
أومى إلى تاريخه (قوله # إنّا فتحنا لك فتحا مبين) [٢]
و أرّخه الشيخ محمد علي اليعقوبي، بقوله:
إذا ما الدهر عفّى كلّ باب # فباب اللّه باق ليس يبلى
و لا يبقى مع التاريخ (إلاّ # علي الدرّ و الذهب المصفّى)
الثاني: الباب الشرقي الصغير
هو باب فضّي محلّى بالذهب، يقع جنب المأذنة الشمالية، نصب حديثا سنة ١٣٧٣ هـ، و كان موضعه غرفة من غرف الرّواق يدخل إليها منه، كان قد دفن فيها العلاّمة الحلّي قدّس اللّه روحه الطاهرة. و في الغرفة مرقاة قديمة يصعد منها إلى سطح الحرم و الرّواق.
[١] شعراء الغري: ١١/١٠٧.
[٢] شعراء الغري: ١١/٣٢١.