تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٦٠ - أقوال المؤرّخين و المحدّثين في تعيين قبره عليه السلام
٢٠-و قال أبو الوليد محمد بن الشحنة الحلبي المتوفى سنة ٨١٥ هـ: و اختلف في موضع قبر علي أمير المؤمنين، و الأصح إنّه حيث يزار اليوم في النجف. [١]
٢١-و قال أحمد بن علي القلقشندي، المتوفى سنة ٨٢١ هـ: و قتل علي لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان سنة أربعين من الهجرة بالعراق، و دفن بالنجف على الصحيح المشهور [٢]
و قال عند ذكر الكوفة: و على القرب منها مشهد أمير المؤمنين علي كرّم اللّه وجهه حيث دفن، يقصده الناس من أقطار الأرض. [٣]
٢٢-و قال أحمد بن علي بن حسين الداودي المعروف بابن عنبة المتوفى سنة ٨٢٨ هـ: و قد اختلف الناس في موضع قبره، و الصحيح أنّه في الموضع المشهور الذي يزار فيه اليوم. [٤]
٢٣-و قال نور الدين علي بن محمد بن أحمد المكي المعروف بابن الصبّاغ المالكي، المتوفى سنة ٨٥٥ هـ: و دفن في جوف الليل بالغري، و قبره معروف إلى الآن، و قيل بالنجف [٥] ، و الغري و النجف إسمان لمسمّى واحد.
٢٤-و قال صفي الدين أحمد بن عبد اللّه بن أبي الخير الخزرجي الأنصاري المولود سنة ٩٠٠ هـ: و دفن علي في النجف، و فيه يقول القائل:
سقته سحائب الرضوان سحّا # كجود يديه تنسجم انسجاما
و لا زالت رواة المزن تهدي # إلى النجف التحيّة و السلاما [٦]
[١] روضة المناظر في علم الأوائل و الأواخر: ٧/١٩٥.
[٢] صبح الأعشى: ٣/٢٦٦.
[٣] صبح الأعشى: ٤/٣٣٧.
[٤] عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب: ٦١.
[٥] الفصول المهمّة في معرفة الأئمة: ١١٨.
[٦] وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل: ١٥٦.