تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٦١ - أقوال المؤرّخين و المحدّثين في تعيين قبره عليه السلام
٢٥-و استشهد بالبيتين المتقدّمين جمال الدين محمد بن يوسف بن الحسن الزرندي الحنفي المدني المتوفى سنة ٧٥٠ هـ، فيظهر منه اعتقاده ذلك. [١]
٢٦-و قال الشيخ علي دده بن مصطفى الموستاري البسنوي المتوفى سنة ١٠٠٧ هـ:
إنّ أوّل إمام خفي قبره علي بن أبي طالب عليه السّلام. أوصى أن يخفى قبره لعلمه أنّ الأمر يصير إلى بني أميّة، فلم يأمن أن يمثّلوا بقبره. و قد اختلف في قبره، فقيل في زاوية الجامع بالكوفة، و قيل في قصر الإمارة، و قيل بالبقيع، حمل إلى المدينة بوصيّة منه، و قيل بالنجف بالمشهد الذي يزار اليوم، و هو الأصح. [٢]
و قال في موضع آخر: و أوّل من نقل من قبر إلى قبر علي بن أبي طالب عليه السّلام، و صلّى عليه ابنه الحسن عليه السّلام، فدفن بدار الإمارة بالكوفة و غيّب قبره، و نقل إلى محلّ يقال له نجف، فأظهره هارون الرشيد و بنى عليه عماير، حين وجد وحوشا تستأنس بذلك المحل و تفر إليه التجاء من أهل الصيد، فسأل عن سبب ذلك من أهل قرية قريبة هناك، فأخبره شيخ من القرية بأنّ فيه قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام مع قبر نوح عليه السّلام. [٣]
٢٧-و قال مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي الشافعي، المتوفى بعد سنة ١٣٠٨ هـ:
دفن بالغري ليلا في موضع معروف يزار إلى الآن. [٤]
[١] نظم درر السمطين: ١٧٤.
[٢] محاضرة الأوائل و مسامرة الأواخر: ١٥٣.
[٣] نفس المصدر: ١٥٥.
[٤] نور الأبصار: ٩٧.